سلتك فارغة
استعرض مجموعتنا
تأليف ميخائيل نعيمة
📦 يتم توصيل الطلب خلال ٥-٦ أيام عمل (لا تتضمن الإجازات الأسبوعية: الجمعة والسبت، والإجازات الرسمية) وتبدأ المدة من اليوم الثاني للطلب
"لكلّ زمان أوثانه. بعضها قديم تتوارثه الأجيال المتعاقبة. والآخر مستحدث تخلّفه الظروف المستحدثة. بعضها يتمتّع بعبادة الناس أجمعين. وبعضها تنحصر عبادته في طبقة دون غيرها من طبقات المجموعة البشريّة. فمَن ظنَّ أنّ الوثنيّة تحطّمت ومضت دخانًا في الفضاء أيّام تحطّمت الأوثان ومضت دخانًا في الفضاء كان على ضلال مبين.
ذلك لأنّ الوثنيّة فكرةٌ تتجسّد لا جسد يفكّر. وقد تتجسّد في خشبة مثلما تتجسّد في كلمة. وفي الحالَين، ما للفأس ولا للنار منها نصيب.»
هذا الكتاب هو رسالة فكر نيّر يصوغها قلم ملهم الى أبناء هذا الزمان المتخبّطين في دياميس العبادات الوثنيّة. هي صرخة قلب مؤمن يدعو التائهين الى الإيمان الحيّ، وواحة من الحقّ في صحراء الباطل الشاسعة.
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!
سجل دخولك لكتابة مراجعة
تسجيل الدخول📦 يتم توصيل الطلب خلال ٥-٦ أيام عمل (لا تتضمن الإجازات الأسبوعية: الجمعة والسبت، والإجازات الرسمية) وتبدأ المدة من اليوم الثاني للطلب